Evidence based medicine
الصفحة الرئيسية الدليل الطبى استشيرينا دليل المراكز فهرس المقالات اتصلى بنا  
 
  للحجز السريع

 

حوارات ...

داء إنتباه البطانه الرحميه أو الإندومتريوزس

موضوعات ذات صلة
ناقش هذا الموضوع
اطبع هذا الموضوع
ارسل هذا الموضوع


ادخل البريد الاليكترونى

 

ما هو داء انتباه بطانة الرحم؟
داء إنتباه البطانه الرحميه أو الإندومتريوزس هو وجود أنسجه نشطه شبيهه ببطانة الرحم في أماكن شاذة (غير معتاده) بالجسم غالباً ما تكون بالحوض خارج التجويف الرحمي وهو غالباً ما يكن مصاحباً بالآم شديدة بالبطن خاصة قبل وأثناء الحيض بالإضافه إلي إحتقان بالحوض و آلام شديدة أثناء الجماع الجنسي.  ويميل حدوث داء البطانه الرحميه إلي التقدم أثناء فترة الخصوبه وبالتالي يعوق الوظائف التناسليه بدرحة كبيرة حيث أنه يصيب أماكن كثيرة بالحوض أهمها المبيضين وقناة فالوب والجدار الخلفي للرحم.  والغرض من هذا الحوار إلقاء الضوء علي أحدث الأساليب المتبعه في تشخيص و علاج هذا المرض.

س. وما هى نسبة انتشار المرض؟
يصعب التكهن بنسبة إنتشار المرض لأنه يكتشف بالصدفه أثناء فحص البطن والحوض بالمناظير أو أثناء العمليات الجراحيه أو التشريح عقب الوفاة.

س. ما هى أسباب حدوث المرض؟
أسباب حدوث المرض غير معروفه بالتحديد بالرغم من وجود العديد من النظريات التي تفسر حدوثه إلا أنه لا توجد نظرية واحدة تفسر جميع الحالات الممكنه له ومن هذه النظريات النظريه التي تفترض إنتقال أنسجة بطانة الرحم خلال قناة فالوب إلي داخل الحوض وتستقر به والنظريه التي تفترض تحول الأنسجه التي تغطي الأعضاء داخل الحوض إلي أنسجة شبيهه ببطانة الرحم أما النظرية الثالثه فتفترض وجود مواد كيميائية تفرز من التجويف الرحمي وتنتقل إلي أماكن بالحوض وتحفز الأنسجه الموجودة لكي تتحول إلي أنسجه شبيهه ببطانة الرحم.

س. هل توجد تقسيمات معينة للاندومتريوزس؟
هناك عدة طرق أمكن بها تقسيم هذا المرض من حيث الشدة وبالتالي فإن طريقة العلاج تختلف من مريضه إلي أخري حسب نسبة وجود المرض وأول التقسيمات كان ما يعرف بتقسيم أكوستا عام 1973 ثم تقسيم كيستنر عام 1977 وتبعه تقسيم بترام عام 1978 إلا أن آخر هذه التقسيمات هو تقسيم جمعية الخصوبه الأمريكيه عام 1979 الذي يعتمد علي وزن أو تحديد مكونات المرض مقابل عدد معين من إلنقاط التي يحدد مجموعها درجة وشدة المرض، وقد تمت مراجعة هذا التقسيم عام 1985.

س. ما هى وسائل التشخيص؟
هناك عدة طرق يمكن من خلالها التكهن بوجود داء إنتباذ البطانه الرحميه بالإضافه إلي تحليل شكوي المريض وتاريخ الحاله والفحص الإكلينيكي الدقيق إلا أن التشخيص يتأكد تماماً عن طريق الفحص بإستخدام منظار البطن ومنظار الحوض وفحص هيستولوجي للعينات التي يمكن أخذها من الأماكن محتملة الإصابه وهناك أيضاً التشخيص بإستخدام الموجات فوق الصوتيه وأشعة الرنين المغنطيسي وأيضاً يتم الإستعانه بدلالات الأورام حيث وجدت أن نسبة إحداها وهو ما يعرف بالمضاد السرطاني 125 يرتفع في داء البطانه الرحميه.

س. وما هو العلاج؟
يعالج داء إنتباذ البطانه الرحميه بعدة طرق منها العلاج بالهرمونات والعلاج الجراحي وتختلف طريقة العلاج من مريضه إلي أخري حسب عدة عوامل لابد من أخذها في الإعتبار مثل المريضه ودرجة إنتشار المرض.

العلاج الدوائي:
العلاج الدوائي لداء إنتباه البطانه الرحميه يعتمد علي تثبيط وظائف المبيض وبالتالي منع الهرمونات التي تؤدي إلي نمو هذه الأنسجه النشطه الموجودة خارج الرحم مما يؤدي إلي ضمورها ومن هذه الهرمونات أقراص منع الحمل المكونه من الإســتروجين والبروجستيرون لمدة تتراوح من ستة إلي تسعة أشهر متصله إلا أن الأضرار الجانبيه بهرمون الاستروجين قد حدثت كثيراً من إستخدام هذه الطريقه لذا فقد تم إستخدام هرمون البروجستيرون وحده في العلاج علي هيئة أقراص تؤخذ لمدة تسعة أشهر متصله أو علي هيئة حقن كل أسبوعين أو كل شهر لمدة أربعة إلي ستة أشهر.
هناك أيضاً عقار الدانازول الذي يؤدي إلي ضمور داء البطانه الرحميه حيث ينتج عنه تغيرات في مستويات الهرمونات الموجودة بالجسم والتي تــثــبط مــن نـمـو المرض وتتراوح الجرعه من 200-800 مجم يومياً لمدة 4-8 شهور ولكنه يسبب كثيراً من الآثار الجانبيه.
أما العقارات المضادة و المثبطه لمثير الغدة النخاميه الذي يفرز من المخ فيؤدي إلي توقف وظائف المبيض توقفاً وقتياً وبالتالي ضمور أنسجة المرض المنتشرة والشفاء الكامل من جميع أعراضه وهذه العقاقير تؤخذ بعدة طرق مثلاً عن طريق الفم أو الإستنشاق بالأنف أو الحقن تحت الجلد. ولكنها تسبب آثاراً جانبيه، ولكن بإضافة بعض العقارات يتم التغلب علي الآثار الجانبيه، هذه العقارات مثل البروجستين، تيبولون، بيسفوسفونات، هرمون الغدة الجار درقيه، كالسيتونين والعقارات الإختياريه لمستقبلات البطانه الرحميه.
وعقار الجسترينون يستخدم أيضاً في علاج داء إنتباه البطانه الرحميه ويؤخذ عن طريق الفم مرتين أسبوعياً لمدة 6-9 شهور ولكن تصحبه أضرار جانبيه مثل زيادة الهرمون الذكري.
وفي مرحلة التجربه توجد العقارات المثبطه للمناعه، العقارات المساعدة لمثير الغدة النخاميه ومثبطات الأروماتاز.
أما العلاجات البدبله فتشمل الإضافات الغذائيه مثل الأحماض الدهنية الأساسية، الأعشاب، تقليل التوتر، اليوجا والطـب الصيني. وهـــي تـحـــد مــن تقلصات الرحم وإحتقان الحوض.
إلا أن المشكلة الحقيقية في العلاج الهرموني لداء إنتباه البطانه الرحميه هو صعوبة الحصول علي دواء خالي تماماً من وجود أثار جانبيه علي أن يكون مؤثراً بشكل ملحوظ في جميع المرضي.

العلاج الجراحي:
العلاج الجراحي لداء إنتباه البطانه الرحميه يتخذ عدة أشكال تتم إما عن طريق الجراحة المعتادة عن طريق فتح البطن أو الجراحه بإستخدام المنظار الجراحي أو إستخدام أشعة الليزر ومن هذه الجراحات هناك الجراحه التحفظيه التي تستهدف الحفاظ علي الجهاز التناسلي للمريضه وإزالة البطانه الرحميه الموجوده بالحوض وإزالة الالتصاقات المحيطه بالمبيض أو بقناة فالوب التي تعوق بدورها وظائف الجهاز التناسلي.
وهناك أيضاً العلاج الجراحي شبه التحفظي والذي يتم فيه إستئصال الرحم و المبيضين وإزالة أنسجة البطانه الرحميه التي توجد بالحوض ويترك جزء من المبيض ليؤدي وظيفته بعد ذلك خصوصاً إذا كان سن المريضه يقترب من الأربعين عاماً.
أما إذا كان المرض في مراحله المتقدمه وخاصة إذا كان سن المريضه أكثر من أربعين عاماً فينصح بإستئصال الرحم والمبيضين وقناتي فالوب مع إستئصال أنسجة بطانة الرحم الموجودة في الحوض.

   

العودة للصفحة السابقة

 

Source: Original

 

Edited By: Dr. Hesham G. Al-Inany

 

Last Updated: 3-Jan-2003


الصفحة الرئيسية | الدليل الطبى | استشيرينا | أهم المراكز | فهرس المقالات | اتصلى بنا

شروط الاستخدام (Terms of Use) | سياسة الخصوصية (Privacy Policy) | السياسة الاعلانية (Advertising Policy)

جميع الحقوق محفوظة لموقع خصوبة دوت كوم ©2002-2010
يحظر نشر أو نقل أو اقتباس أى مادة إعلامية أو علمية من هذا الموقع بدون إذن كتابى مسبق من صاحب حق النشر

 صحة  المرأة الحمل  اطفال الانابيب  العقم عند النساء عقم الرجل عقم المرأة عقم الازواج  تأخر الحمل     الاجهاض العضو الذكرى العقم عقم الرجال علاج عقم الرجال والنساء                           هشام العنانى