الصفحة الرئيسية الدليل الطبى استشيرينا دليل المراكز فهرس المقالات اتصلى بنا  
 

 

 

 

 

  للحجز السريع

 

د. وفاء محمد خليل استشارية أمراض النساء والولادة عن:

زراعة الرحم

   

قالت الدكتورة وفاء محمد خليل فقيه استشارية أمراض النساء والولادة والاستاذ المساعد في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، ان العديد من المراكز الطبية في العالم يجري دراسات واختبارات على زراعة الرحم، منها جامعتا شيكاغو وملبورن وجامعات في بريطانيا والصين والهند. واضافت انها على اتصال بالباحثين في هذه المراكز وتتابع نتائج ابحاثهم في ميدان زراعة الرحم.

وكانت جريدة «الشرق الأوسط» قد تناولت موضوع أول عملية زراعة رحم للإنسان في العالم والتي أجريت في مستشفى الملك فهد بجدة في المملكة العربية السعودية في أوائل شهر إبريل(نيسان) سنة 2000، من قبل فريق طبي سعودي برئاسة الدكتورة وفاء فقيه استشارية أمراض النساء والولادة والأستاذ المساعد في جامعة الملك عبد العزيز في جدّة. وقد انتهت تلك العملية بإزالة الرحم المزروع بعد 99 يوماً من زراعته وذلك نتيجة جلطة في أحد أوردة الدم للرحم المزروع.. وتلا ذلك مواجهة شديدة بين الفريق الطبي وبعض المعارضين لهذه العملية من الناحية العلمية والمهنية والرسمية. وقامت عدة صحف من بينها «الشرق الأوسط» بنشر آراء تبيّن وجهة نظر كل من الطرفين حول هذه العملية.

وقد واجه الفريق الطبي برئاسة الدكتورة وفاء فقيه الاتهامات ونشرت جريدة «الشرق الأوسط» في عددها 7969 بتاريخ 2000/9/22، تحقيقاً حول ذلك، تضمن لقاء مع الدكتورة وفاء، وقد أوضحت فيه ملابسات العملية والهجمات الإعلامية عبر المقالات الصادرة من الكتاب والأطباء.

وأشارت الدكتورة وفاء في حينها بأنّ تلك المقالات قد تضمنت العديد من المغالطات والاتهامات الخطيرة للفريق الطبي مما أساء إلى سمعتة . وقد تابعت جريدة «الشرق الأوسط» بانتظام، مجريات هذه القضية على كافة المستويات المحلية والعلمية، حيث أنّ مجلة «لانست» الطبية البريطانية المعروفة قد قامت بنشر اعتذار وتصحيح عن الموضوع في عددها 9287 بتاريخ 29 سبتمبر 2001 حول ما قامت بنشره سابقاً عن تلك العملية في عددها 9232 بتاريخ 2000/9/2. وأوضحت المجلة بأن المريضة المستقبلة للرحم مرت بدورتي طمث بعد العملية، مما يؤكد نجاحها ولم يرفض الجسم الرحم المزروع كما نشر سابقاً، وأن المسؤولين في السعودية قد تحققوا من الشكوى المقدّمة ومن صحة الإقرار الخطي الذي أخذ من المريضة قبل العملية.

أكدت الدكتورة وفاء لـ«الشرق الأوسط» أن المريضة المتبرعة قد منحت موافقتها الطوعية والكاملة على ازالة الرحم والتبرع به حسب النظم واللوائح المعمول بها في المملكة العربية السعودية وذلك لأسباب طبية لم يثبت أن منها ذلك الورم المدعى. كما أضافت الدكتورة فقيه أنه بعد أن عولجت الواهبة من اصابة طفيفة في قناتها البولية اليسرى خلال العملية، علماً أن هذه الاصابة هي من الأخطار المحتملة والمتوقع حدوثها في عمليات مماثلة، فانها تتمتع بصحة جيدة كما أن الموهوب لها تتمتع بصحة جيدة أيضاً.

وتم نشر العملية والبحوث التي أجريت بالكامل في المجلة العالمية لأمراض النساء والولادة في الولايات المتحدة الأميركية وذلك في مارس(آذار) 2002، وقبل البحث في مؤتمر مونتريال في كندا، وقد نشر في دورية المؤتمر بشهر يونيو(حزيران) 2002، وتداول عدد كبير من الصحف العالمية والعربية هذا الإنجاز العالمي وأشيد بدور الفريق الطبي السعودي. وكان الدكتور لويس كيث مساعد تحرير مجلة «لانست» في كلية الطب في جامعة شيكاغو والدكتور جوزي ديل بريور رئيس قسم الأورام في كلية الطب في جامعة نيويورك قد صرح بأن استئصال الرحم بعد 99 يوما من العملية لا يعتبر فشلا جراحيا كاملا، حيث أن الرحم كان قد أظهر سابقاً قدرته على الاستجابة للعلاج بالهرمونات الأنثوية وحدوث دورات طمثية بعد إيقاف المعالجة بالهرمونات.

وقد علق كل من الدكتور كيث والدكتور ديل بيور بأنه على الرغم من أن الرحم غير مهم للحياة إلا أن القدرة على الإنجاب لها أهمية من الناحية الإجتماعية و النفسية، وقد يكون أهم حدث في تاريخ حياة بعض الأشخاص، واعتبروا أن لهذه الخطوة أثر تاريخي في علاج هذا النوع من العقم.

الفريق الطبي لزراعة الرحم برئاسة د. وفاء فقيه، واجه الاتهامات التي تعرّضت لها. وأقام الفريق دعاوى رسمية على عدد من الجهات التي تسببت في تشويه هذه الصورة على المستوى المحلي والدولي واستطاع الفريق حتى الآن أن يثبت سلامة موقفه سواء على المستوى العلمي والطبي أو الإداري. وتبياناً للحقيقة قامت "الشرق الأوسط" باتصالات عديدة مع مسؤولين وأطباء في هذا المجال، وفي هذا الإطار اجرت لقاء مع رئيسة الفريق الطبي، الدكتورة وفاء الفقيه، لإلقاء الضوء على هذه القضية وأخر المستجدات في هذا المجال.

* ما هو الجديد عالمياً بخصوص زراعة الرحم وهل يوجد أي محاولات في أنحاء العالم لإجراء محاولة أو المزيد من التجارب حول هذا الموضوع؟

ـ هناك العديد من المراكز في العالم تجري دراسات وتجارب على زراعة الرحم. وآخر تقرير صدر عن مجموعة من الباحثين من جامعة سالفرنيسكا في مدينة غوزينبرغ في السويد. نشر في المجلة الأوروبية لأمراض النساء والولادة والإنجاب الحيوي هذا العام وفيه ذكروا أن زراعة الرحم للنساء هو الإجراء الذي يعطي المرأة الأمومة الوراثية والحمل الطبيعي خاصة في المجتمعات التي لا تقر شرعياً استئجار الرحم.

* هل توجد اتصالات أو تعاون مع جهات أخرى ومحلية أو عالمية لموضوع زراعة الرحم؟

ـ هناك العديد من المراكز المهتمة بزراعة الرحم منها جامعة شيكاغو بأميركا وجامعة ملبورن في أستراليا وفي كل من بريطانيا والصين والهند.

وأنا على اتصال مع العديد من البروفيسورات في هذه المراكز أتابع باهتمام نتائج أبحاثهم وقد تلقيت دعوات من عدد من المراكز لكن لم تسمح لي الظروف بتلبية أي منها.

*ما هو موقف مسؤولي الدولة تجاه هذه العملية والفريق الذي قام بإجرائها؟

ـ جميع المسؤولين الذين أيدوا زراعة الرحم وقدروا المجهود الذي بذله الفريق لإجراء الزراعة لا يزالون يقفون نفس الموقف الداعم والمؤيد للفريق ولا يبخلون علينا بالدعم اللامحدود. وانتهز هذه المناسبة فرصة لتقديم شكري وتقديري لهم جميعاً وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين والأمير عبد الله بن عبد العزيز اللذين وقفا إلى جانبنا وتشرفنا بلقائهم والأمير نايف بن عبد العزيز الذي شرف الفريق بأمره لعقد ندوة زراعة الرحم العالمية والتي أقيمت تحت رعايته.

وأخص بالشكر والامتنان الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز الذي أعطى لفريق زراعة الرحم كل الثقة والدعم الذي يعود له الفضل بعد الله لما وصلت له عملية زراعة الرحم من اعتراف عالمي كتب باسم المملكة، وقد قام سموه بحضور الندوة العالمية لزراعة الرحم نيابةً عن الأمير نايف بن عبد العزيز الذي شرف الفريق الطبي بإقامة حفل تكريمي سلّم فيه أعضاء الفريق دروعا وشهادات تقدير بهذه المناسبة.

كما أشكر الأمير فيصل بن سلمان لحرصه على إبراز الحقيقة وإعطاء الصورة الحقيقية للطب والأطباء في المملكة العربية السعودية التي تحكمها قواعد أخلاقية وشرعية راسخة.

كما أشكر الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي على كل ما قدمه الفريق من دعم وتأييد، وكذلك على قيامه بمنح أعضاء الفريق درعا تكريما من وزارة التعليم العالي.

كما أشكر الدكتورغازي عبيد مدني مدير جامعة الملك عبد العزيز السابق والذي قام بمنح أعضاء الفريق درع تكريم جامعة الملك عبد العزيز وشهادة تقدير للإنجاز العملي.

* مَن من الشخصيات الاجتماعية كان له دور في عملية زراعة الرحم؟

ـ كان الدكتور محمد عبده يماني من أوائل الشخصيات التي استشرتها عن عملية زراعة الرحم عندما طرأت الفكرة بصفته شخصية اجتماعية ودينية بارزة، وقد كان من المؤيدين والمشجعين ووقف إلى جانبي وجانب الفريق فله كل الشكر والتقدير.

* ما سبب اختيارك لمستشفى الملك فهد لإجراء زراعة الرحم؟

ـ مستشفى الملك فهد بجدة هو من أكبر مستشفيات المملكة وقد حظي باهتمام ودعم المسؤولين وأجريت فيه معظم الزراعات الرائدة في المملكة مثل زراعة القلب والرئة والكلية والكبد وكان لدعم الدكتور أحمد عاشور واهتمامه بتنمية وتدعيم التطور العلمي في المستشفى دور في هذا النجاح وله مني ومن الفريق كل الشكر والتقدير لما قدمه للمستشفى بصورة عامة ولدعمه لكل إنجاز علمي بصورة خاصة.

* ما هو موقف زملائك في المهنة؟

ـ العديد من الزملاء كان لهم موقف إيجابي وأخص بالذكر سعادة الدكتور عبد الله بالسلامة عميد كلية الطب سابقاً ورئيس قسم النساء والولادة ومؤسس كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز، الذي أيد عملية زراعة الرحم وكتب العديد من المقالات التي أظهرت وجهة نظره.

   

العودة للصفحة السابقة

 

Source: London News

 

Edited By: Dr. Hesham G. Al-Inany

 

Last Updated: 3-June-2004


الصفحة الرئيسية | الدليل الطبى | استشيرينا | أهم المراكز | فهرس المقالات | اتصلى بنا

شروط الاستخدام (Terms of Use) | سياسة الخصوصية (Privacy Policy) | السياسة الاعلانية (Advertising Policy)

جميع الحقوق محفوظة لموقع خصوبة دوت كوم ©2002-2010
يحظر نشر أو نقل أو اقتباس أى مادة إعلامية أو علمية من هذا الموقع بدون إذن كتابى مسبق من صاحب حق النشر