امكانية اختيار جنس الجنين تقترب خطوة

يبدو انه سيكون بامكان الآباء والأمهات في
يوم من الأيام أن يلجأوا الى تقنية التخصيب لاختيار جنس أولادهم.
وهذا يعني أن التقنية المستعملة اليوم لاسباب طبية فقط يمكن أن
تستعمل في المستقبل بغرض إحداث “توازن في الأسرة.” وفي الوقت
الحاضر على الآباء والأمهات الراغبين في اختيار جنس الوليد أن
يسافروا إلى الخارج لتحقيق ذلك.

وطلب مركز التخصيب البشري فى بريطانيا من العامة أن يدلوا بآرائهم
في ذلك. وعندما سأل المركز العامة قبل تسع سنوات عن آرائهم في
القضية تبين أنهم لا يؤيدون منح الأسر حق اختيار جنس المولود. ولكن
التطور العملي منذ ذلك الحين احدث تقدما كبيرا في تقنية تحديد جنس
المولود. وأصبحت التقنية موجودة في بريطانيا بعد أن كان على الآباء
والأمهات أن يسافروا إلى الولايات المتحدة للاستفادة منها. وتبين
يوم الخميس الماضي أن ست اسر نجحت في استعمال التقنية، ورزقت
بأطفال سليمين بعد العلاج. وبإمكان الأسر أن تختار جنس الوليد في
حال وجود أمراض وراثية تؤثر في جنس دون آخر.

وقال الدكتور سيمون فيشل، مدير مركز التخصيب، انه يؤيد إعطاء حق
اختيار جنس الوليد لاسباب طبية واجتماعية أيضا. واعترف فيشل بان
بعض الناس يعارضون ذلك لان اختيار جنس الوليد هو إرادة الله، ولان
التقنية يمكن أن تجعل الناس يفضلون الأولاد على البنات أو العكس.

وقال انه يمكن أن يعطي فوائد هذه التقنية عندما يتأكد أن الطفل
المولود سيحظى بحب واهتمام الأسرة. وقال فيشل: “لا اعتقد أن
التقنية الجديدة يمكن أن تلحق ضررا بالمجتمع ككل.” وتعلق جوزيفين
كوينتافال المتخصصة في علم الأخلاق على ذلك فتقول انها تعارض
اختيار جنس الوليد. وأضافت: “أننا نتعامل هنا مع مبدأ مطلق. ويجب
أن لا نسمح لاحد بالعبث به في أي ظرف من الظروف.”

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *