التشخيص الوراثي للأجنه قبل نقلها إلي رحم الأم

ما هو أحدث ما توصل إليه العلم فى مجال تشخيص أمراض الأجنة؟

من أحدث ما توصل إليه العلم في مجال أطفال الأنابيب و الحقن
المجهري هو التأكد من أن الجنين الناتج ليس به أمراض وراثيه. ومن
المعروف أن بعض الأمراض مثل أنيميا البحر الأبيض المتوسط
(ثلاثيميا) منتشره في مصر و يمكن أن تشخص قبل أن يحدث الحمل و بذلك
يتجنب حدوث الحمل في طفل مصاب بالمرض

وهل يمكن علاج مثل هذه الأمراض؟

تتلخص فكرة العلاج في أن يتم تنشيط تبويض للزوجه وبعد المتابعه
بواسطة الموجات الصوتيه تلتقط البويضات خارج الجسم وتخصب بواسطة
الحيوانات المنويه للزوج. وبعد 72 ساعه من الإخصاب وهي مرحلة تكوين
الجنين من عـــدة خلايا تصل إلي ثمانيه خـــلايا متمــــاثله، تؤخذ
احدي هذه الخلايا لإجراء الأختبار الوراثي لها ومعرفة ما إذا كان
هذا الجنين مصاب بمرض الثلاثيميا أم لا. وبعد ذلك ينقل إلي رحم
الأم الأجنه السليمه حتي يحدث الحمل ويولد طفل غير مصاب بهذا المرض

هل يمكن لسيادتكم أن توضحى لنا الفكرة بمثال لمرض آخر؟

من الأمراض الأخري التي يمكن أن تشخص وراثياً في الجنين قبل زرعه
في الرحم مرض سيولة الدم. وهذا المرض يمكن تلافيه بمعرفة نوع
الجنين ما إذا كان ذكر أم أنثي نظراً لإرتباط بعض الأمراض الوراثيه
بنوع الجنين. و لكن يجب أن نؤكد ان هذه التكنولوجيا المتقدمه
تستخدم فقط لتلافي حدوث الحمل في أطفال مصابه بأمراض وراثيه وليس
لمجرد اختيار نوع الجنين بناء علي الجنس

شكرا لسيادتكم

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *