دراسة: لا علاقة بين الإجهاض وسرطان الثدي

دحضت الدراسة الجديدة دراسات سابقة حول علاقة الإجهاض بسرطان
الثدي. أظهرت أحدث دراسة علمية أعدها معهد السرطان القومي الأميركي
عدم وجود رابط بين الإجهاض وتزايد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي
في مراحل مختلفة من العمر.

ودفع تذمر عدد من الجمعيات الحقوقية المناهضة للإجهاض وأعضاء من
الكونغرس بمعهد السرطان القومي، إلى تشكيل لجنة من العلماء، لتأكيد
الشكوك بشأن علاقة الإجهاض والإسقاط والإصابة بسرطان الثدي في
مراحل متطورة من العمر.

وأشارت بعض الدراسات العلمية في أوائل التسعينات إلى احتمال وجود
رابط بين الإجهاض وسرطان الثدي، غير أن علماء معهد السرطان القومي
والذين قاموا بفحص دراسات مماثلة من عام 1995 إلى الوقت الحالي، لم
يجدوا ما يدعم هذه النظرية.

واعتمد علماء المعهد على بحث دانماركي لمقارنة السجلات الطبية
المحفوظة وفق أحدث النظم التقنية، بين اللواتي تعرضن للإجهاض
وارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الثدي. 

وجاءت النتيجة لتؤكد عدم وجود رابط مشترك.

وأكدت أبحاث معهد السرطان القومي الأميركي على العديد من التوصيات
المعروفة منها أن الإنجاب في مراحل مبكرة من العمر يقلل من مخاطر
الإصابة بسرطان الثدي، وتساوي فرص الإصابة بالمرض بين اللواتي لم
ينجبن إطلاقاً واللائي يلدن لأول مرة بعد الثلاثين من العمر. 

واختتم التقرير بالتأكيد على أن اللواتي يقمن بإرضاع أطفالهن بصورة
طبيعية، أقل عرضة من غيرهن للإصابة بسرطان الثدي.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *