الضعف الجنسي.. أسبابه نفسية أم عضوية؟

 

تفاصيل الاستشارة
التصنيف الجماع والجنس
الموضوع الضعف الجنسي.. أسبابه نفسية أم
عضوية؟
الاستشارة أنا متزوج منذ ما يقارب خمس سنوات
وأعاني من الضعف الجنسي مما جعلني لا أستطيع إبلاغ زوجتي حد
الذروة الجنسية، حيث إنني سريع القذف، حيث يتم القذف بعد 4-5
دقائق من الجماع الفعلي.. وبعد القذف لأول مرة فإنني أشعر
بعدم رغبة في العودة للجماع مرة أخرى إلا في بعض الأحيان
مجاملة لزوجتي، ولكني لا أستطيع الإكمال حتى تبلغ ذروتها
جنسياً، ومع ذلك وذلك يعود العضو الذكري للارتخاء. لذلك فإني
آمل من الله ثم منكم مساعدتي على ذلك، وبعث أي أسئلة تودون
مني الإجابة عليها عن طريق البريد الإلكتروني، وإعطائي بعض
الإرشادات أو وصف بعض الأغذية المساعدة أو الأدوية. جزاكم
الله كل خير.
المستشار د. هشام جابر العنانى
الاجابة
أخي العزيز :
أهلا ومرحبا بك معنا كما نشكرك على ثقتك بنا، ونأمل من الله
أن نكون خير عون لك في توجيهك وإرشادك إلى ما يجب فعله.

ولكني في الحقيقة تعجبت من شكواك أخي الكريم، فأنت متزوج منذ
5 سنوات ومن بياناتك يتضح لي أنك غير منجب للأطفال، وعلى
الرغم من أن شكواك الأساسية تكمن في إبلاغ زوجتك الذروة
الجنسية فإنه يتبادر إلى ذهني سؤال، وهو: هل كنت تشتكي منذ
خمس سنوات من هذه المشكلة ولم تراجع طبيبا مختصا أو تقوم
بعمل تحاليل أو فحوصات خاصة؟

على كل حال أتمنى أن تزودنا بمزيد من التفاصيل عن حالتك وأن
تخبرنا بنتائج أي فحوصات أو تحاليل خاصة بك إن كنت قد قمت
بها فعلاً؛ فالضعف الجنسي أسبابه قد تكون نفسية أو عضوية،
وحتى نستثني الجانب العضوي فلا بد من مراجعة طبيب مختص
وإجراء بعض الفحوصات حتى نطمئن.

فالعجز الجنسي هو عدم القدرة على الانتصاب، أو عدم القدرة
على الاحتفاظ بالانتصاب فترة كافية لعمل لقاء جنسي ناجح.
وهناك نوعان من العجز الجنسي:
النوع الأول: العجز الجنسي الكامل (الكلي) وهو عدم القدرة
على انتصاب العضو الذكرى مطلقاً سواء بسبب مرض عضوي أو مرض
نفسي.
النوع الثاني: العجز الجنسي الجزئي وهذا النوع قد يكون على
شكل انتصاب جزئي غير كامل للقضيب أثناء العملية الجنسية، وقد
يكون في شكل انتصاب كامل للقضيب ولكن مع عدم القدرة على
استمرارية العملية والوصول لدرجة الإنزال (القذف).

وهذا النوع يختلف كلية عن العقم الذي يعرف بأنه عدم القدرة
على الإنجاب بعد مرور عام على إتمام لقاءات جنسية منتظمة.

ويخلط الكثيرون بين العجز الجنسي والضعف الجنسي الذي يقصد به
عادة قلة عدد المرات التي يستطيع فيها الشخص أداء جماع كامل،
وطول الفترة الزمنية بين كل جماع وآخر بمدة قد تصل إلى عدة
أشهر.

ويجب الإشارة هنا إلى أنه لا صلة بين حجم عضو التناسل والضعف
الجنسي أو القوة الجنسية، فإن صغر الحجم لا يعني وجود الضعف،
كما أن كبر الحجم لا يعني.. القوة
وهناك أسباب متعددة للضعف الجنسي، وإذا أهملت من غير علاج
صارت أشد، وانقلبت إلى العجز الجنسي.. ولعل من أهم هذه
الأسباب:
الأسباب النفسية: من القلق الزائد والتوتر الشديد قبل ممارسة
الحياة الزوجية، والخوف من الفشل في تحقيق أداء جنسي كامل.
وهذا هو أكثر الأسباب شيوعا في حالات العجز الجنسي قبل ليلة
الزفاف.
الأسباب العضوية: وأهمها:
مرض البول السكري إذا أهمل علاجه.
كذلك التهاب الأعصاب وتضخم البروستاتة (التهاب البروستاتة).

بعض الأدوية التي تُستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض
القلب. وقد أكدت دراسة أمريكية جديدة أن المدخنين الذين
يعانون من ضغط الشرايين معرضون أكثر من غيرهم بنسبة تصل إلى
26 مرة للإصابة بالعجز الجنسي.

وعموما فنحن ننصح بتجنب استعمال الكريمات والمراهم الموضعية
المنتشرة في الأسواق بغرض تقوية الانتصاب والقدرة الجنسية؛
لما لهذه المستحضرات من آثار عكسية مع تكرار استعمالها.

ومن الوصفات التي قد تساعد في التخلص من الضعف الجنسي والتي
تعتبر منشطات طبيعية ليس لها أضرار جانبية: جرام واحد من
غذاء ملكات النحل، مع 4 جرامات من حبة البركة المطحونة للتو،
مع 3 جرامات من بودرة نبات الجنسنج الأصلي، مع ملعقة عسل سدر
غير مغشوش، يضاف إلى كوب من الماء ويحرك الخليط حتى يذوب ثم
يشرب على الريق يومياً.
وفى النهاية يجب أن نذكر الفياجرا كأحد الأدوية الفعالة في
علاج الضعف الجنسي والتي يجب أن تؤخذ بعد استشارة الطبيب
وليس كما يحدث أحيانا بناء على نصيحة أصدقاء السوء.

أما إذا اتضح سلامتك عضوياً ففي هذه الحالة ستكون مشكلتك
وظيفية، بمعنى أن جهازك التناسلي صحيح وخال من المرض ولكن
الأداء والوظيفة هما اللذان يحتاجان إلى خفض وإزالة الضغوط
النفسية عنهما كي يعودا إلى طبيعتهما.

والخطة العامة للعلاج تعتمد على التركيز على التوتر الذي
يحدث لك لحظة الجماع، والذي يقضي على الانتصاب لديك،
وبالتالي فإن الهدف خفض حدة هذا التوتر أو التخلص منه
نهائيا.

لهذا وجب استعادة الثقة بنفسك، وإتاحة الفرصة لك كي تسترخي
ذهنيا وجسديا، وبالتالي يسمح لجهازك التناسلي بالاستجابة
للمثيرات والمؤشرات الإيجابية من أجل حياة جنسية طبيعية.
وعادة ما ينصح المريض بالامتناع عن القذف أو (الإيلاج) لفترة
معينة يتعرض خلالها للإثارة من قبل زوجته (هذا لتخفيف عبء
الحاجة الماسة للأداء) مما يتيح الفرصة للانتصاب الطبيعي،
وعندما يستعيد الرجل ثقته بنفسه وفي الانتصاب الكامل يبدأ في
الممارسة الجنسية العادية.

والفترة الأولى للعلاج تكون من 4-7 أيام تقريبا يمنع فيها
القذف واللقاء الجنسي الكامل.. وخلال هذه الفترة من الصيام
عن الممارسة الكاملة على الزوجين أن يتبادلا الأحضان واكتشاف
كل منهما لجسد الآخر باللمس والمداعبة، وفي البداية يجب عدم
لمس الأعضاء التناسلية في بعض الحالات، وفي حالات أخرى يشجع
اللمس الخفيف للأعضاء التناسلية.
متعك الله وزوجتك
بحياة زوجية سعيدة وهادئة، ورزقكما الذرية الصالحة التي تقر
بها عينكما إن شاء الله، وفي انتظار استشارة أخرى للاطمئنان.

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *