تفاصيل الاستشارة
التصنيف المبايض والرحم
وقناتى فالوب
الموضوع فقد أحد الأنابيب.. لا يمنع الحمل
الاستشارة باسمه تعالى أولا أود أن أشكركم على هذه
الصفحة الذي طالما أفادت الكثيرين، اسأل الله أن يوفقكم.

مشكلتي أو مأساتي هي أني امرأة كنت متزوجة لمدة سنتين،
ولم يحدث حمل ولهذا السبب طلقني زوجي تحت تأثير من والدته.

أنا والحمد لله إنسانة طبيعية لا أشكو من أي شيء،
معدلات إفراز الهرمونات بجسمي طبيعية، ودورتي الشهرية منتظمة،
حجم الرحم طبيعي، لا أعاني من أي التهابات، كما أن عنق الرحم
سليم.

المشكلة هي أني فقدت إحدى أنبوبتي فالوب. وذلك عقب
حدوث حمل خارج الرحم علما بأني أجريت تحليلا بالصبغة
للأنابيب قبل الحمل، وكان كل شيء طبيعيا، ولا أعرف لماذا حدث
حمل من هذا النوع معي؟!

عموما، بعد ذلك أجريت أربع محاولات لأطفال الأنابيب
وفشلت.. لا أعرف لماذا؟

بعدها لجأت لاستخدام بيضاتي المجمدة التي أخذت مني في
محاولات أطفال الأنابيب السابقة، وبالفعل تم زرع بيضتين
مخصبتين.. لكن فشلت تلك المحاولة أيضاً، علما بأن الطبقات
الثلاث للرحم سليمة.

حاليًّا أجريت تحليلا جديدا بالصبغة على أنبوبي الأيمن،
وكان سليما ولا يوجد به أي التصاقات أو أي انسداد.

أود أن أذكر نقطة هامة، وهي أن زوجي السابق أجرى
تحاليل وكانت نسبة الحيوانات المنوية لديه 40% مع العلم بأنه
كان يعاني من مرض النكاف عندما كان مراهق، وهذا أثر عليه
ولهذا لم أستطع الحمل في السنة الأولى من زواجي. وبعدها
عملنا عملية حقن للحيوانات المنوية، وأسفر ذلك عن حمل خارج
الرحم. ولم يحدث حمل آخر وأثر ذلك على وضعي النفسي بشكل سلبي؛
لأني بدأت أهمل نفسي.. أريد أن أعرف هل أنا إنسانة طبيعية
يمكنني الحمل، علما بأني أعرف أن كل شيء بيد المولى عز وجل،
لكني أريد أن أطمئن نفسيا للمستقبل؛ لأني أعشق الأطفال،
وجزاكم الله خيراً في الدنيا والآخرة.

المستشار د. هشام جابر العنانى
الاجابة
أختنا الفاضلة، السلام عليكم..

أود في البداية أن أؤكد على ما ذكرته بأن كل شيء بيد
الله عز وجل. وأضيف أن لا أحد يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعا
والله يرزق من يشاء بالأطفال وقتما يشاء. وليس بيدك أكثر من
إكثار الدعاء والتضرع إلى الله واستدرار الرزق بالاستغفار،
التزاماً بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من لزم
الاستغفار،جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه
من حيث لا يحتسب”.

أما عن سؤالك.. فأنت يا أختنا طبيعية جدا، ويمكنك أن
تتزوجي مرة أخرى، ويحدث الحمل بإذن الله تعالى دون أية مشاكل،
أما إذا تأخر حدوثه عن 6 أشهر بعد الزواج، وكان تحليل السائل
المنوي للزوج سليما.. فأنصحك بإعادة تجربة أطفال الأنابيب
مرة أخرى.

وهناك سؤال قد يتبادر إلى ذهنك في هذه الحالة: وهو كم
مرة يمكن إعادة عملية أطفال الأنابيب (I.V.F)؟ والجواب أنه
ليس هناك عدد معين، ولكن الضغط النفسي والإحباط الذي تشعر به
الزوجة عند فشل المحاولة الأولى يحتاج إلى 2-3 أشهر للراحة.

والحمل خارج الرحم (حمل في قناة فالوب)، عادة لا يكون
بسبب خطأ عند إجراء عملية أطفال الأنابيب، وإنما لوجود مشكلة
ما بقناتي فالوب عند بعض السيدات اللواتي يجرين هذه العملية
مما يجعل احتمال الحمل خارج الرحم لديهن كبيرا، كما قد يحدث
حمل بأكثر من طفل واحد، وهذا الاحتمال موجود أيضاً؛ لذا فإن
عدد الأجنة المنقولة هو 3 عادة، وهذا يقلل من احتمال حمل
أكثر من جنين واحد، ولكنه لا يمنعه.

هذا هو مبلغ علمنا، أعلمناك إياه، ولكن {وفوق كل ذي
علم عليم}؛ فلا تهني ولا تحزني؛ فعسى الله أن يجعل من بعد
عسرك يسرا، فادعِي الله تعالى كثيراً واستغفريه.. لقوله
تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ
غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا *
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ
جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا} صدق الله العظيم.

فرَّج الله تعالى ما تعانيه، ورزقك الذرية الصالحة،
وأعانك، وجعل لك مخرجًا قريبا، أن شاء الله عز وجل.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *