أمل جديد للإنجاب أمام أطفال السرطان

في تطور يفتح بابًا جديدًا للأمل بالإنجاب للأطفال الذين يعانون
من سرطان الخصية توصلت المستشفيات البريطانية بعد سلسلة من
الاختبارات العلمية إلى أسلوب جديد يقوم على تجميد أجزاء من المادة
الغددية المسؤولة عن الخصوبة لدى الأطفال المصابين تمهيدًا لإعادة
زرعها مرة أخرى حين يصبحون في سن الإنجاب.

ويقول الأطباء المسؤولون عن الأسلوب الجديد: إنه يتيح فرصة النجاة
من العقم التي يسببها العلاج الكيميائي للأطفال الذين يعانون من
سرطان الخصية مشيرين إلى أن النجاح الذي تحقق في بريطانيا جاء
تاليًا لعدة اختبارات لزرع الخصية في الولايات المتحدة.

وحتى هذه اللحظة فإن مستشفى واحدة في بريطانيا هي التي استخدمت هذا
الأسلوب فيها هي مستشفى كير (Care)، وقد صرح الدكتور سيمون ميشل
-المسئول هناك- بأنه “تم تخزين أجزاء في المادة الغددية لخمسة
أطفال ذكور، لكن العملية لا زالت في الحيز النظري، ونحن بحاجة إلى
العلم والدواء والقواعد التي تساعدنا على إتمام العملية في
المستقبل”.

وإضافة إلى المستشفى السابقة فإن هناك عيادة أخرى في مستشفى جامعة
نوتنجهام تطبق التجربة “كعملية جديدة لحفظ الخصوبة” على حد قول أحد
علماء الاجنة، ويأمل الأطباء بأن زرع المواد مستقبلاً في الخصية
بعد العلاج الكيميائي سوف ينتج عنه حيوان منوي صحي وناضج، وحسبما
يقول هؤلاء الأطباء فقد بدأت مستشفى كير بتخزين الأنسجة غير
الناضجة أو البالغة، دون إذن السلطات الصحية بسبب عدم وضوح
واستعداد القوانين الحالية.

ويدور جدل واسع الآن بين منظمة علم الأجنة والخصوبة في بريطانيا من
جهة وبين وزارة الصحة والكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض
النساء من جهة أخرى حول مسألة المواد الغددية المأخوذة من خصية
ومبايض الأطفال التي لا تسمح بها القوانين الحالية.

ويطالب أطباء الخصوبة من جهتهم الحكومة بإصدار القوانين التي تنظم
العملية. في الوقت نفسه يدعو المدافعون عن علاج الخصوبة وزارة
الصحة إلى عدم التسرع في إصدار القوانين

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *