فترة الأمان هي الفترة التي يمكن ممارسة الجماع فيها بدون أن
يحدث حمل. والحمل يتم بمشيئة الله سبحانه طبعًا إذا حصل التقاء
الذكر مع الأنثى في وقت الإخصاب، أي في الوقت الذي تخرج منه
البييضة من مبيض الأنثى، وهذا يحدث على الأغلب قبل نزول دماء الحيض
بأربعة عشر يومًا تقريبًا (في الدورات المنتظمة).

وإذا علمنا أن البييضة تبقى حية مدة تتراوح من 24 – 72 ساعة
تقريبًا، وأن الحيوان المنوي يعيش في داخل الجهاز التناسلي الأنثوي
نفس الفترة تقريبًا، لعلمنا أن هذا الأسبوع (ثلاثة أيام قبل خروج
البييضة وثلاثة أيام بعدها) وهو ما نسميه عادة بأسبوع الإخصاب،
بمعنى أن إمكانية الحمل تكون خلال هذا الأسبوع، وباقي أيام الدورة
يمكن تسميتها فترة أمان (أي لا يحصل الحمل خلالها في الأغلب).

ولا يعتبر الاعتماد على فترة الأمان وسيلة فعَّالة ومضمونة لمنع
الحمل. فهي طريقة تعتمد على كونك متأكدًا تمامًا من يوم حدوث
التبييض والابتعاد عن الجماع بثلاثة إلى أربعة أيام قبل هذا الموعد
وبعده. أي أن اتباعها يتطلب أن تمتاز المرأة بدورة منتظمة مثل
الساعة، وهذا قلما يحدث، بالإضافة إلى أنها تخضع العلاقة الزوجية
لحسابات وتوتر وأحيانًا إلى احتقانات في المنطقة التناسلية إذا لم
يؤد كل منهما رغبته في الجماع في الوقت المناسب.

كمالا تصلح مع المتزوجين حديثاً أو مع ذوي الشبق الجنسي الزائد
بالاضافة الى انها تحتاج الى مستوى عالٍ من الثقافة والإصرار

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *