7 في المئة من حالات العقم في العالم أسبابها نفسية

تعد الحالات النفسية التي يتعر ض لها
الزوجان من أهم العوامل التي تؤخر عملية الانجاب خصوصاً في سنوات
الزواج الأولى، بحسب ما أكدت دراسات عالمية. وأوضحت الابحاث ان
نسبة العقم العالمية تصل الى 15 في المئة، 8 في المئة فقط من
أصحابها يمكن ان يتوصلوا الى العلاج واتباع الوقاية الطبية
الحديثة.

وذكر الدكتور مازن بشارة استشاري النساء والولادة ورئيس وحدة العقم
والاخصاب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ان العامل النفسي مهم في
عمليات الحمل اذ ان الضغوط النفسية والاجتماعية التي يتعرّض لها
الزوجان في بداية حياتهما الزوجية تعمل على تأخر الحمل.

وأوضح بشارة ان نسبة حدوث الحمل في كل شهر من شهور الزواج الأولى
لا تتعدى 25 في المئة فقط، مؤكداً ان جزءاً كبيراـث من وقت الطبيب
يذهب في محاولة تخفيف الحالات النفسية الشديدة للمريض. وبيّن ان
أهم شروط الحمل الصحيح تتمثل في قدرة السيدة علـى إنتـاج
البويضـات، وأن تكـون قنـاة فالوب مفتوحة وغير مصــابة بالانسداد
أو الالتهاب، ووجود رحم سليم عند السيدة، وأن يكون عدد الحيوانــات
المنويـة لدى الرجل طبيعياً وأن تكون حركتها وشكلها طبيعية ايضاً.

وذكر بشارة ان الطب الحديث نجح في علاج الكثير من حالات العقم عبر
وسائل تتضمن تنشيط المبايض ومعالجة الرحم. وعندما لا تستجيب بعض
الحالات للعلاج، يضطر الطبيب الى اللجوء الى ما يعرف بطفل الأنابيب
او التلقيح الاصطناعي والتي تصل نسب النجاح فيها الى 40 في المئة
تقريباً.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *