مشروع مقاومة ختان الإناث فى مصر

رغم كل التحذيرات لاتزال مشكلة ختان الإناث
تطل برأسها تعلن التحدي‏،‏ حيث أكدت منظمة الصحة العالمية تعرض
مليوني فتاة للختان سنويا‏،‏ وطبقا للمسح الديموجرافي فقد بلغت
نسبة الختان في مصر‏97%‏ حتي الآن‏.‏

وفي إطار الحملة القومية لإعلاء حقوق الفتاة التي أعلنتها السيدة
سوزان مبارك‏،‏ أعد المجلس القومي للطفولة والأمومة برنامجا قوميا
لمناهضة ختان الإناث ليتم تنفيذه في ستين قرية بصعيد مصر ‏(‏ بني
سويف‏،‏ المنيا‏،‏ أسوان‏،‏ قنا‏،‏ سوهاج‏)،‏ تحت شعار البنت
المصرية‏..‏ فكر جديد لحياة جديدة‏،‏ وهناك عن قرب لمسنا تضخم
ظاهرة ختان الإناث ومنظومة الجهد المطبقة لمواجهتها في إحدي
القري‏.‏

“فتحي ياوردة‏..‏ قفلي ياوردة” ‏..‏ كانت الأغنية الشعبية التي
أستقبلتنا بها طفلات قرية كلح الجبل الصعايدة قبلي بمركز أدفو التي
تبعد عن محافظة أسوان بمائة وعشرين كيلو تعبيرا عن التجربة القاسية
التي تمس صحتهم النفسية والوجدانية والبدنية لطفولتهم البرئية‏،‏
وهي تتفتح للحياة‏،‏ يدفعونها ثمنا وبدون ذنب تسديدا لعادات
وتقاليد قديمة ومتوارثة خاطئة اعتقادا في الحفاظ علي عفة الفتاة‏.‏

داخل القرية تضاربت الميول فهناك من يشجع الختان بقوة ويرفض السماع
للرأي الآخر‏،‏ وهناك من ينتظر ليعرف الحقيقة بعد أن خضع عقله
للتفكير‏،‏ وآخريات يرفضن‏،‏ ولكن لا يستطعن الفرار من جبروت
الأسرة‏.‏

قابلتنا بالدموع الطفلة إيمان أنور‏،‏ التي تبلغ من العمر‏11‏ عاما
فهي طالبة في الرابعة ابتدائي‏،‏ ولا تستطيع أن تصف ما تعرضت له من
آلام ونزيف كادا يقضيان علي حياتها الطبيعية في إنقاذها بعد جرح
طفولتها‏،‏ ومن ذلك الحين لا يفارقها هذا المشهد الذي تتذكره
بالدموع‏..‏ وتقول والدتها سايحة جودة إن الكارثة التي كدت أفقد
فيها ابنتي لن تجعلني أقبل علي ختان بناتي الأخريات‏،‏ وأصبحت
حاليا أنصح كل أم‏،‏ ولكنني أواجه بعادات شديدة صامدة في عقول أهل
القرية‏.‏

وتقول فاطمة محمد طالبة في الاعدادية‏،‏ التي لا يفارق الحزن وجهها
لقد جئت إلي أسوان بسبب وفاة جدتي حتي نعيش في بيتها الكبير‏،‏
وحينما كونت صداقات طلبت من والدي أن أعيش هنا‏.‏ وفي يوم كان قرار
العائلة أن يجري لي الختان التي لا أعرفها‏،‏ وأتذكر أنني لم أحصل
علي بنج‏،‏ وجعلني ذلك أشعر بتفاصيل التجربة المريرة‏،‏ التي
أصابتني بالخوف حتي الآن‏.‏

وتؤكد محروسة ربيع‏،‏ بأنني لا أريد أن أعرض ابنتي الوحيدة للخطر
المقبل من الختان‏،‏ الذي وقعت فيه كثير من فتيات القرية ووالدها
يعلم ولكن لا يقبل سوي رأيه فقط‏،‏ ولا استطيع مواجهته‏،‏ وتشاركها
هنية محمد الرأي‏،‏ وتقول إنني لن أعرض ابنتي لخطر الختان أو
الزواج المبكر مهما كان الثمن‏.‏

ويقول سعد جمعة محمد‏،‏ بأنني ختنت بناتي الثلاث لأنني وجدت عادات
وتقاليد تطالب بذلك للمحافظة علي الفتيات حتي يتم زواجهن‏،‏ ولم
أعرف خطورة ذلك وسأرفض ختان أحفادي‏،‏ أما السويسي محمد علي عامل
يجزم بأن الطهارة أفضل‏،‏ وما عرفش ليه‏،‏ ولكننا سنفكر فيما يدعو
إليه العلم حاليا‏.‏

وحول هدف توفير الحياة الكريمة للبنت المصرية دون أن تنتهك أي من
حقوقها كانت تلك الرسالة التي وجهها كل من رجال الطب والدين
والمحافظين والشباب من خلال مناقشات مؤتمر البنت المصرية‏..‏ فكر
جديد لحياة جديدة‏،‏ الذي عقد علي مدي يومين في محافظة أسوان‏،‏
وقد أوضحت السفيرة مشيرة خطاب الأمين العام للمجلس القومي للطفولة
والأمومة بأن المشروع القومي لمناهضة ختان الإناث يأتي كأحد
الروافد المهمة للحملة القومية لإعلاء حقوق الفتاة وتلبية
احتياجاتهن،‏ ويشمل المشروع ستين قرية تضمها محافظات بني سويف‏،‏
والمنيا‏،‏ وأسيوط‏،‏ وقنا‏،‏ وسوهاج‏،‏ ولا يتم ذلك الجهد بمنأي
عن الآخرين‏،‏ بل التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي‏،‏
ومجموعة دول التنمية‏،‏ ويمثل هذا المشروع نموذجا للمشاركة مع ‏12‏
جمعية أهلية مصرية تعمل بالمحافظات المستهدفة‏،‏ ويهدف المشروع إلي
تعزيز حقوق الفتاة‏،‏ وإنهاء جميع أشكال العنف البدني والمعنوي
الموجه ضدها من خلال الاستفادة من جميع الجهود والخبرات الحكومية
والأهلية لمواجهة ختان الإناث والتعامل مع تلك القضية من منظور
ثقافي اجتماعي شامل‏،‏ وليس من منظور أحادي ديني وطبي وقانوني‏،‏
بالإضافة إلي بناء خبرات وتجارب محلية ناجحة لمحاربة ختان الإناث
علي مستوي القري والمجتمعات المحلية‏،‏ وهو السبيل الوحيد لإيجاد
تيار مجتمعي للضغط والرفض‏،‏ وكذلك توسيع قاعدة الجدار الوطني حول
سبل التخلص من تلك العادة السيئة‏،‏ وجعل المجتمع المدني شريكا
أساسيا في عملية التغيير التي نرجوها‏.‏

ويقول اللواء حسن حميدة محافظ المنيا اننا احتفلنا بقرية دير
البرشا كأول قرية قضت علي ظاهرة ختان الإناث جذريا‏،‏ حيث تضافرت
الجهود مع الهيئة القبطية الإنجيلية التي قادت وبأسلوب علمي خطة
إقناع أهالي القرية‏،‏ وبالتالي اتجهنا لإنشاء إدارة للتعاون
الدولي تتبعها الجمعيات الأهلية لتعطي الدول المانحة اهتماما
لنشاطها‏،‏ بالإضافة إلي السبق في إنشاء إدارة جديدة‏،‏ خاصة بشئون
المرأة‏،‏ وقد ظهرت ثمارها بمردود طيب في هذا المجال‏.‏

ويوضح المحافظ حسن حميدة‏،‏ بأنه قد حددت إحدي الدراسات الميدانية
العديد من الممارسات الضارة التي تواجهها الفتاة‏،‏ خاصة في الريف
وتتمثل في أنواع الزواج الفاسد والتسرب من التعليم بين الإناث
والزواج المبكر‏،‏ حيث إن ‏20%‏ من سن ‏16‏ إلي ‏19‏ متزوجات وعمر
الفتاة الحامل من هذه الزيجة ‏17/16‏ سنة‏،‏ وتوضح الدراسة أن
‏35%‏ من العينة يعملون بمعدل ‏1‏ إلي ‏2‏ بين الذكور‏،‏ واحد من
كل ستة بين الإناث‏،‏ ومعظمهم يعملون دون أجر‏،‏ وبمعدل‏7‏ ساعات
يوميا‏،‏ بالإضافة إلي ثلث هذه الشريحة يقومون بأعمال خطيرة يحظرها
القانون‏،‏ كما أوضحت الظاهرة أن نسبة الختان بين الإناث غير
المتزوجات في مصر تبلغ ‏86%،‏ وهي نسبة مرتفعة‏،‏ وكذلك ‏86%‏ من
الإناث يتعرضن للزجر والضرب مقابل‏ 52%‏ للذكور‏،‏ وتلك المؤشرات
ما هي إلا أنه لا جدال حول حقيقة واحدة تؤكد مسئوليتنا جميعا‏،‏
وليس المجلس القومي للطفولة والأمومة بمفرده‏،‏ وفروعه بالمحافظات
فقط‏،‏ بل عن المجتمع بأسره وهيئاته ومنظماته ونقاباته وجمعياته‏،‏
وجميع فئاته‏،‏ وفي وسعنا جميعا لو تضافرت الجهود أن نعيد التفكير
في الصياغة الاجتماعية الجديدة المطلوبة لدعم المرأة وتنشيط دورها
التنموي والأخذ بما يثبته العلم‏.‏

ويؤكد اللواء سمير سيف محافظ أسوان‏،‏ بأننا لابد أن نتوقع فترة
زمنية طويلة لتحقيق نتائج إيجابية تجاه قضية ختان الإناث فلا
نستطيع اختراق العادات والتقاليد إلا من خلال الشريحة المنتفعة‏،‏
وقد تنبهت المحافظة لذلك‏،‏ وبدأنا بالفعل تدريب العناصر الشابة
باستخدام برامج تعليمية خاصة تساعد علي تنمية مهارة التوعية لديهم
للوصول إلي الأسرة داخل القري‏،‏ والنجوع وممارسة عملية الإقناع‏،‏
وتغيير الفكر التقليدي‏،‏ بالإضافة إلي نشر برامج محو الأمية
لتوسيع دائرة التعرف عن قرب علي حقائق التقاليد والعادات القديمة
بصورة أفضل‏.‏

ويضيف المهندس سعيد النجار محافظ بني سويف‏،‏ بأن عملية ختان
الإناث تمارس في المحافظة بنسبة ‏98%،‏ ونواجهها من خلال مشروع
المجلس القومي للطفولة والأمومة من خلال جمعية الشابات المسلمات
والجمعية القبطية للخدمات والتدريب‏،‏ ويتم العمل داخل عشر قري‏،‏
ثم تحديدها وبدأنا بجمع البيانات من خلال استمارات سبق تقديمها
لتوزيعها علي فئات المجتمع الأخري لتحديد تصور تنموي لكل قرية
ونهدف بذلك إلي الوصول إلي قرية بدون ختان من خلال رفع الوعي
الاجتماعي والثقافي والصحي للفتاة والمرأة‏،‏ بل المجتمع كله
لمناهضة ختان الإناث‏،‏ وتشكيل فريق عمل من القري المختارة يمثل
القوة الضاغطة لأهداف المشروع‏،‏ بالإضافة إلي إيجاد أنشطة جديدة
والتأكيد علي دعم حقوق المرأة والفتاة‏.‏

ويوضح محافظ بني سويف‏،‏ بأننا حققنا تجربة رائدة في إحدي قري
المحافظة تجاه ختان الإناث‏، وتم توقيع وثيقة بين الجمعية
والمؤسسات المختلفة‏،‏ ورجال الدين الإسلامي والمسيحي والقيادات في
القرية‏،‏ ونصت الوثيقة علي عدم إجراء هذه العادة وتكثيف الأساليب
المختلفة لمنع الختان لتوعية المجتمع والمجتمعات المجاورة‏،‏ وقد
أدت تلك الوثيقة بالفعل إلي مواجهة تلك العادة وإيقافها تماما داخل
القرية‏.‏

ويقول اللواء أحمد همام محافظ أسيوط‏،‏ بأنه مازالت هناك تحديات
تواجه الفتيات في صعيد مصر‏،‏ وتتمثل في الموروثات والعادات
والتقاليد الخاطئة التي تؤدي إلي إهدار حقوق الفتيات وتقليص دورهن
ومشاركتهن داخل المجتمع‏،‏ لذلك نحرص داخل المحافظة علي محاربة
العادات والتقاليد القديمة‏،‏ التي تهدد ثروة مهمة بتأثيرها السلبي
علي الفتاة ولا تتناسب مع روح العصر‏،‏ كما نحرص علي التوعية ضد
أخطار الزواج المبكر والتمييز ضد المرأة‏،‏ ونشر ثقافة التوعية
الصحية للفتاة من خلال عيادات وقوافل طبية مجهزة تجوب القري الأكثر
احتياجا بأسيوط‏،‏ بالإضافة إلي تنطيم الندوات الخاصة بالتوعية ضد
ختان الإناث‏،‏ وقد تم عمل مسح صحي واجتماعي بالقري المستهدفة
للوقوف علي أسباب هذه العادة السيئة للحد منها‏،‏ والقضاء عليها
مستقبلا‏،‏ ويتم حاليا وضع استراتيجية من واقع المسح الميداني لهذه
القري تتمثل في زيادة مدارس الفصل الواحد والقوافل الطبية الصيفية
لطلاب كلية الطب‏،‏ مشيرا إلي أن التغيير لن يتم بسهولة ويسر دون
تكاتف وتضافر جميع الجهود الشعبية والتنفيذية والإعلامية‏.‏

وكشف رأي الدين والطب والقانون‏..‏ بأن الختان كارثة تلحق بالفتاة
ليس لها علاقة بالدين وما يلازم الفتاة طوال مستقبلها أزمة نفسية
وانهيار في حياتها الزوجية وللختان ضحايا كثيرون‏.‏

أكدت الدكتورة آمنة نصير أستاد الفلسفة الإسلامية‏..‏ بأن رأي
الدين قد أقحم لكي يبقي هذا الموروث البيئي الذي رأيناه في المناطق
التي تقع في حوض النيل قائما ولو كانت عادة حقيقية لنزل بها القرآن
بالرغم من أن ‏80%‏ من العالم العربي والإسلامي ليس لديهم تختين‏،‏
وكل ما حدث أننا اعتمدنا علي حديث أم عطية‏،‏ وهو ضعيف لا ينضم إلي
سنة صحيحة ولا يؤسس فرضا علي تختين الفتاة‏،‏ وتحايلنا علي هذا
النص ودفعناه بقوة ووضعناه في قالب عقلي لكي تنشر هذه العادة
السيئة‏.

 ويضيف الدكتور يحيي الرخاوي‏..‏ أستاذ الطب النفسي بكلية الطب جامعة
القاهرة‏،‏ بأن المشكلة تكمن في الموروث الشعبي الذي يعتنقه كثيرون
ويتطلب المواجهة العاجلة‏،‏ فبأي حق نحاسب الفتاة علي مخاوفنا
الخاطئة وندفنها في مستنقع الذبح الملوث بالذنب والخيانة فيختفي
جمال الفطرة ولا تبقي في ذهنها سوي آثار المذبحة‏.‏

ويوضح الدكتور عز الدين عثمان أستاذ أمراض النساء بكلية الطب جامعة
المنصورة‏،‏ بأن واحدا في النصف مليون فقط يحتاجون لعملية تشبه
الختان بسبب تضخم العضو ولا يوجد مقارنة بين ما يحدث حاليا في ختان
الإناث‏،‏ حيث يتم استئصال كامل من الفتاة‏،‏ وهي في سن صغيرة
ويبقي العضو في حالة ضمور‏،‏ ويترتب علي ذلك الأضرار النفسية
والتهابات الجهاز البولي والتناسلي‏،‏ وحدوث تلفيات وأورام النزف
والصدمة العصبية‏،‏ واحتباس البول وانتقال الأمراض المعدية‏. ويشير
بأن المعتقد بأن عملية ختان الإناث ينتج عنها تقليل للرغبة الجنسية
لدي الفتاة‏،‏ وهو مفهوم خاطئ‏،‏ حيث إن الشعور الجنسي مركز في
المخ‏،‏ وليس في أي جزء آخر من الجسم‏.‏

ويقول الدكتور سامي عبدالظاهر نائب كبير الأطباء الشرعيين‏،‏ بأنه
يتم إخضاع الفتاة لعملية تشويه كاملة بإجراء عملية الختان‏،‏ وقد
أدي ذلك إلي حالات وفاة كثيرة تأثرت بالبنج أو التعرض للنزيف‏،‏
ونواجه ذلك يتعرض الطبيب للمسئولية إذا لم يكن لديه سبب لإجراء
جراحة في تلك المنطقة‏،‏ مشيرا إلي أن جميع مراجع الطب في العالم
لا تنص علي وجود عملية باسم الختان‏،‏ بل هي عملية عقائدية فقط‏.‏

ويضيف المستشار خليل مصطفي خليل رئيس محكمة المعادي بأنه يجري
حاليا إعداد قانون يجرم ختان الإناث‏،‏ حيث يصعب وجوده قبل إجراء
التغيير للمعتقدات والعادات السائدة‏،‏ ولكن بالبحث وجدنا مواد
عقابية بالقانون يمكن أن نعاقب من خلالها علي جريمة ختان الإناث
بالاضافة إلي أن الكشف عن عورة الأنثي أوبتر جزء من الأنثي قد يخلف
عنه عاهة‏،‏ ويؤدي إلي موتها وتعتبر ضحية‏..‏ جنحة .. فيصل إلي
عاهة‏..‏ أو إلي الموت‏..‏ أما الكشف عن عورة أنثي تصل إلي
جناية‏.‏ وفي المادة ‏241‏ من قانون العقوبات‏،‏ عقوبة الجرح
البسيط بالغرامة أو الحبس‏،‏ ويمكن أن يتطور الأمر إلي عاهة في
المادة ‏234‏ يمكن أن تشكل هذه الجريمة‏..‏ جريمة هتك العرض‏..‏
وتخص مادة ‏269‏ كل من هتك عرضا‏.‏

ويوضح المستشار خليل مصطفي‏،‏ بأن حالات كثيرة تحولت للقضاء سواء
الممارس أدي إلي الوفاة أو إصابات أو نزيف‏،‏ وقد بدأ يظهر الوعي
من بعض الأهالي التي تبلغ عن تلك الجريمة‏،‏ وبالفعل كانت القضية
بتاريخ ‏2003/9/3،‏ وكان المبلغ فيها خال الفتاة ضد زوج أخته الذي
أجري عملية ختان لابنته أدت إلي الوفاة‏،‏ وكان تبرير المبلغ بأنه
يعلم أن هذا السلوك خاطئ‏،‏ ويعاقب عليه ويحرم شرعا‏،‏ وفي أرمنت
محافظة قنا‏،‏ أتي بلاغ من إحدي الجارات لفتاتين قد توفيتا بسبب
الختان‏،‏ وبعد البلاغ تم استخراج جثتيهما للتأكد‏،‏ وبالفعل تبين
أنهما أخضعا لعملية ختان أدت إلي وفاتهما في الحال‏،‏ ومن خلال
الدراسة ورسالة الماجستير التي أجريتها في ختان الإناث تبين أن
السلوك بعيدا عن النواحي الدينية الإسلامية والمسيحية‏،‏ وانحصر
السلوك في ‏28‏ دولة إفريقية‏،‏ ويطلق علي الختان أنه عملية
فرعونية‏،‏ وهذا يعني أنه منسوب للمصريين‏.‏

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *