حذر الباحثون من أن نسبة العقم يمكن أن
تتضاعف بأوروبا، في العقد القادم، مع زيادة في حالات البدانة
والعدوى الجنسية.
حاليا واحد من سبعة أزواج عنده الآن مشكلة الحمل الطبيعي، لكن
الباحثين في جامعة (Sheffield) نبهوا من أن تلك المشكلة ستتفاقم
لتشمل نسبة واحد من أصل ثلاثة أزواج.
وتشير النصيحة الى أن النساء يجب أن يسترحن أثناء سيرتهن العملية
كي يبتعدن قليلا
عن إجهاد العمل ويصبحن بالتالي أكثر خصوبة. عادة، الخصوبة تتراجع
لدى النساء اللواتي يتجاوزن ال 35 من عمرهن كما أن البدانة تساهم
في زيادة العقم.
أما ارتفاع عدد الإصابات المنقولة جنسياً فيعني أن البنات
المراهقات يعانين أكثر من انسداد قناتي (فالوب)، التي تنتقل
البُييضات بواسطتهما من المبيض الى الرحم. ولاحقاً، عندما تردن
هؤلاء الشابات أن يُصبحن أمهات، يكتشفن أنهن لا يستطعن الحمل.
الارتفاع المحتمل في عقم الذكور يمكن أن يؤثر أيضا على الأزواج لأن
كلتا النوعية والكمية بالنسبة للحيامن بدءتا تتراجعان. ونسبة
المولودين المتضائلة باستمرار فى أوروبا تهدد سكانها بالانقراض
مستقبلا.