المواليد ضئيلة الحجم عرضة لمشاكل صحية كثيرة

كشفت دراسة طبية أن الأطفال الذين لا يزيد
وزنهم عن كيلوغرام واحد أو أقل عند الولادة يزيد لديهم خطر الإصابة
بأمراض جسدية أو عقلية مزمنة عندما يبلغون السابعة مقارنة بأقرانهم
الذين يولدون بوزن طبيعي.

وبعد فحص 219 طفلا ولدوا ناقصي الوزن بين 1992 و1995 تبين أن 14%
منهم أصيبوا بشلل مخي و21% بربو وكان حاصل ذكاء 38% منهم تحت الحد
الأدنى وهو ما يدل على إعاقة ذهنية و47% كانت مهاراتهم الحركية
متدنية و10% لديهم ضعف نظر. وإجمالا كان لدى ثلثي هؤلاء الأطفال
قدرات متدنية على التكيف و”قصور وظيفي”.

وتبين بعد دراسة من أجل المقارنة على 176 طفلا ولدوا بأوزان عادية
في نفس الفترة أن الأطفال العاديين تقل لديهم نسبة الإصابة بهذه
الأمراض بنسبة مرتين أو ثلاث. وتؤثر المشاكل التي يصاب بها الأطفال
الذين يولدون ناقصي وزن على قدرتهم على أداء المهام الأساسية
والتعلم والاتصال مع الآخرين.

وقال معد الدراسة مورين هاك إن النتائج تلفت الانتباه إلى التكاليف
غير العادية للرعاية الضرورية للتعامل مع الاحتياجات الطبية
والتعليمية وغيرها لدى نسبة كبيرة من هؤلاء الأطفال الذي يولدون
ناقصي الوزن بشدة ويصابون بأمراض مزمنة.

وطبقا لتقرير نشر في العدد الأخير من دورية نقابة الأطباء
الأميركيين حققت الإنجازات الطبية منذ 1990 زيادة كبيرة في معدلات
بقاء هؤلاء الأطفال على قيد الحياة.

وحسب التقرير بقي على قيد الحياة 70% من 23 ألف طفل ولدوا وكان
وزنهم يتراوح بين 500 غرام وكيلوغرام واحد.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *