العلم يقف على عتبة استنساخ حيوانات منقرضة

أبحاث على ماموث
متجمد تشير إلى تشابهه مع الفيل الأفريقي والآسيوي

في تطور علمي قد يؤدي الى استنساخ حيوانات منقرضة، وربما استنساخ
أجداد الانسان، قال علماء عكفوا على
دراسة الحمض النووي المنقوص الأوكسجين
«دي.ان.ايه» لبقايا حيوان الماموث الصوفي، انهم يأملون في «إحيائه»
قريبا، عبر استنساخه داخل رحم انثى
الفيل.

وينتمي الماموث الذي انقرض من على سطح
الارض قبل 10 آلاف عام، والفيل، إلى نفس صنف الحيوانات، وعثر على
الماموث الصوفي المغطى بالفراء، في
سيبيريا في روسيا، حيث ظل محفوظا في جليد سيبريا
لفترة 27 ألف عام.

وخضع الماموث الى دراستين منفصلتين لفريقين علميين، الأول برئاسة
باحثين في جامعتي مكماستر الكندية
وبنسلفانيا الاميركية، درسوا نواة الخلايا في الحمض
النووي «دي.ان.ايه» التي تحمل غالبية المادة الجينية
والكروموسومات، وتم نشر النتائج في مجلة
«ساينس» العلمية.

بينما كان الفريق الثاني بقيادة باحثين من
معهد ماكس بلانك الالماني في لايبزغ حيث درسوا الحمض النووي
في منطقة المايتوكوندريا، وهي جزء من
الخلية يعمل على إدامتها، ويعنى بالتمثيل الغذائي
والطاقة، لدى الماموث وتم نشر النتائج في مجلة «نيتشر».

وفيما قال الباحثون الالمان ان الماموث الصوفي، اقرب الى الفيل
الآسيوي منه إلى الفيل الافريقي، وأن
الاندماج في خصائص الانواع الثلاثة جرى لاحقا، فإن
الفريق الاول قال انه اقرب الى الفيل الافريقي. وقال باحثو
الفريق الاول انهم نجحوا في التعرف على
السلسلة الجينية لنحو 1 في المائة (حوالي 30 مليون رمز)
من الحمض النووي للماموث. وقد يستغرق زمن التعرف على كل
جينوم (الاطلس الوراثي)
الماموث عاما كاملا.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *