الجديد‏..‏في عالم أطفال الأنابيب

الباحثون في جامعة نيوزيلندا توصلوا مؤخرا إلي أن أطفال
الأنابيب والأطفال نتاج تقنيات الحقن المجهري يولدون مبكرا أسبوعا
أو أكثر‏،‏ وأنهم أطول قامة من أقرانهم من الحمل الطبيعي‏،‏ إضافة
إلي تمتعهم بمستويات أعلي من
الكوليسترول الجيد وأقل من الشحوم الثلاثية المؤذية والكوليسترول
السييء‏.‏

إن الصفات والطباع جينات وراثية ولا دخل للعملية فيها وإنما قد
تساعد هذه التقنية في ولادة طفل بصحة أفضل وأقوي‏،‏ وذلك لأنه يتم
انتقاء الحيوانات المنوية الجيدة بعد أخذ البويضات الناضجة من
المبيض‏،‏ وبعد حدوث الإخصاب تعاد البويضات المخصبة ‏(‏الأجنة‏)‏
إلي الأم بعد تخليصها من الشوائب أو أي تشوهات خلقية ومن بعض
الأمراض الوراثية‏،‏ وهذه الطريقة تتيح الفرصة لاختيار أفضل
الأجنة‏،‏ والملاحظ في هؤلاء الأطفال أن نسبة الاناث أعلي من
الذكور وليس لها معيار ثابت‏.‏

إن طفل الأنابيب والحقن المجهري هو طفل غال جدا‏،‏ لذا يجب حمايته
من مخاطر (الطلق) الناتج عن الولادة الطبيعية ـ التي قد تضر
بالجنين‏..‏ فالولادة القيصرية في هذه الحالة أفضل بكثير لصحة
الطفل والأم‏،‏ نظرا لما وصلت له من تقنيات جراحية حديثة وآمنة في
العالم كله‏،‏ وبصفة عامة فإن الولادة المبكرة سواء للحمل الطبيعي
أو التلقيح الصناعي بنوعيه تحدث نتيجة للعوامل النفسية والضغوط
العصبية‏.‏

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *