فحص جديد يحدد جنس الجنين بعد ستة أسابيع للحمل

ذكر تقرير طبي أن فحصا جديدا يسمى بـ’قرنفلي أو أزرق’ يعد بإخبار
الوالدين بجنس الجنين بعد ستة أسابيع فقط من الحمل، لكن النقاد
شككوا في صحة الأمر وقالوا إنه يمكن أن يثير سلسلة من القضايا
الأخلاقية.

وقد روجت شركة ‘دي أن أي’ البريطانية الفحص للبيع الشهر الماضي على
شبكة الإنترنت مستهدفة قاعدة عريضة من الجمهور في العالم، وقد
سبقتها في ذلك شركة أميركية كانت تبيع الفحص عبر الإنترنت
للأميركيين منذ العام الماضي.

طريقة الفحص تتم بالكشف عن الحمض النووي للجنين الذي يمكن أن يوجد
طبيعيا في دم الأم، حيث يبحث عن كروموسوم الذكورة ‘Y’

وذكر التقرير أن الشركة لا تبيع منتجها للصين والهند حيث يميل
البعض أحيانا لتفضيل الذكور على الإناث، وفي المقابل رأى بعض
الخبراء أن هذا الاختبار يمكن أن يقود بعض الآباء للإجهاض إذا لم
تعجبهم النتيجة.

وأشار إلى أن الفحص يتم بتحليل الحمض النووي للجنين الذي ينساب في
مجرى دم الأم، لكن بعض الخبراء عبروا عن شكوكهم في الأسلوب. فقد
صرح استشاري الولادة والمتحدث باسم الكلية الملكية للولادة وأمراض
النساء الدكتور باتريك أوبريان، بأنه كلما أُجريت هذه الفحوص في
وقت أكثر تبكيرا في الحمل، كان وجود الحمض النووي للجنين أقل، وقلت
دقة الفحص.

وحسب شركة ‘دي أن أي’ فإن الآباء الذين يطلبون إجراء الفحص يتلقون
رزمة صغيرة حيث تقوم الأم بوضع بقعة دم على بطاقة خاصة وترسلها إلى
مختبرات الشركة وخلال 4 إلى 6 أيام يتضح نوع الجنين بنسبة دقة تصل
إلى 98%، إذا ما اتبعت التعليمات بحذافيرها.

أما طريقة الفحص فتتم بالكشف عن الحمض النووي للجنين الذي يمكن أن
يوجد طبيعيا في دم الأم، حيث يبحث عن كروموسوم الذكورة ‘Y’ وعند
إيجاده فالجنين يكون ولدا. أو بنتا إذا لم يكتشف الكروموسوم.

وتتعهد الشركة البريطانية برد المال للزبائن إذا ثبت خطأ النتائج،
وتقول إنه من بين مئات الفحوص التي بيعت منذ الإعلان عنه في أبريل/نيسان،
لم يسترد إلا زبون واحد فقط ماله.
 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on reddit
Share on vk
Share on tumblr
Share on mix
Share on pocket
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *